ما اجمل الزمن القديم عندما كان لا يعرف الرجل غير زوجته و يرضى بها أما الآن ما أكثر النساء الشبه عاريات حيث تتعدد الأشكال فيصبح الشخص غير مقتنع بالتي عنده و الزوجه تتعب نفسياً بسبب الأحباط فالكثير ممن يسمون الفاشونيستات العارضات لأجسادهن غير طبيعيات حيث يدفعون المبالغ الكبيرة لتغيير الجسد ليتناسب مع صيحات التعري و الأذواق التي لا تشبع فهمهم في الحقيقة الشهرة او المال حيث الأدمان للجنس اصبح منتشر إلى ابعد الحدود حيث حتى بعض من يتصفح المواقع الإباحية يصيبه الملل فلم يعد يرضى بما يشاهد فذئاب الغرب يريدون اشغالنا بأتفه الأمور و يريدون جعلنا كالحيونات نركض فقط وراء شهواتنا فما اكثر الأعلانات و ما اكثر ما يستخدم في الكثير منها جسد المرأة للترويج لمنتج معين فما دخل المنتج هذا بجسد المرأة تلك وفي النهاية يقولون الإسلام يظلم المرأة حيث لا ينظرون لإستعباد المرأة عندهم إلى ابعد الحدود و محور الأستعباد هو استغلال الجسد الخاص بالمرأة ولمن يريد التحقق عن استغلال المرأة في الغرب يشاهد احصائياتهم ليس مسلسلاتهم و افلامهم
و للتذكير انا لست متزوج

تعليقات