يؤمنون بنظرية التطور و بالأكوان المتعددة مع انها غير مثبتة عن طريق المختبرات و النظر و يقولون اثبتوا علمياً وجود الملائكة و الجن مع ان هذه المخلوقات من الغيبيات التي لا نراها , فعليهم اولاً ان يشاهدوا صحة النبوءات التي تتحدث عن أخبار مستقبلية تم التكلم عنها و تحققت بعضها بعدما تكلم عنها الرسول و الكثير الذي سيأتي في المستقبل و عليهم ايضاً البحث عن الأشياء العلمية المخبر عنها مسبقاً من الرسول محمد و المكتشفة علمياً حديثاً حيث الأعجاز العلمي للقرآن و السنة يذهلنا كل فترة حيث تظهر اكتشافات علمية يؤكدها القرآن و السنة و ايضاً عليهم ان يبحثوا في الفكر السببي الذي يدل على أثبات وجود الخالق حيث ليس من المعقول الأبداع هذا كله جاء من الصدف فمع وجود العقل و المصانع العملاقة لم يقدروا على خلق اصغر كائن حي و عليهم ان يشاهدوا كمية التناقض بين نظرية التطور و العلم الحديث حيث نظرية التطور وضعت قبل حوالي مئتي عام و الآن تظهر نتائج علمية تعاكس النظرية و ايضاً عليهم النظر إلى كمية التناقض لأفكار مفكرين اجتماعيين ملحدين مع الفطرة و عدم قبول الأنسان المتزن لهذه الأفكار التي تمثل حياة بدون اخلاق و بدون عدل و رحمة حيث انتجت قادة مجرمين قتلوا الملايين مثل هتلر و ستالين و ماو تسي تونغ و ارجو عدم التحدث عن بعض الملحدين الجدد الذين يأخذون من الدين الإسلامي بعض الأخلاق و من الإلحاد أنكار وجود الخالق حيث في فكر الإلحاد لا يوجد اخلاق و بهذا الخلط يظنوا انهم شعروا بالراحة و عدم تأنيب الضمير و من الدلائل على وجود الملائكة وجود نبوءات لأنبياء قبل النبي محمد تخبر ان النبي محمد سيأتي بعدهم و مكتوب عن هذه الأخبار في كتب النصارى و اليهود إلى يومنا هذا مع التحريف الذي حصل في كتبهم فمن خلال ما سبق يصلو ان شاء الله إلى ان يؤمنوا بالجن و الملائكة لأن عندما يُصَدّق النبي محمد يؤمَن بكل ما جاء به فالملائكة و الجن غير قابلة للنظر و غير محسوسات لأنها من الغيبيات كما الروح غير قابلة للرؤية لأنها من الغيبيات أيضاً. 

تعليقات