المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2019
ما اجمل الزمن القديم عندما كان لا يعرف الرجل غير زوجته و يرضى بها أما الآن ما أكثر النساء الشبه عاريات حيث تتعدد الأشكال فيصبح الشخص غير مقتنع بالتي عنده و الزوجه تتعب نفسياً بسبب الأحباط فالكثير ممن يسمون الفاشونيستات العارضات لأجسادهن غير طبيعيات حيث يدفعون المبالغ الكبيرة لتغيير الجسد ليتناسب مع صيحات التعري و الأذواق التي لا تشبع فهمهم في الحقيقة الشهرة او المال حيث الأدمان للجنس اصبح منتشر إلى ابعد الحدود حيث حتى بعض من يتصفح المواقع الإباحية يصيبه الملل فلم يعد يرضى بما يشاهد فذئاب الغرب يريدون اشغالنا بأتفه الأمور و يريدون جعلنا كالحيونات نركض فقط وراء شهواتنا فما اكثر الأعلانات و ما اكثر ما يستخدم في الكثير منها جسد المرأة للترويج لمنتج معين فما دخل المنتج هذا بجسد المرأة تلك وفي النهاية يقولون الإسلام يظلم المرأة حيث لا ينظرون لإستعباد المرأة عندهم إلى ابعد الحدود و محور الأستعباد هو استغلال الجسد الخاص بالمرأة ولمن يريد التحقق عن استغلال المرأة في الغرب يشاهد احصائياتهم ليس مسلسلاتهم و افلامهم
و للتذكير انا لست متزوج
يؤمنون بنظرية التطور و بالأكوان المتعددة مع انها غير مثبتة عن طريق المختبرات و النظر و يقولون اثبتوا علمياً وجود الملائكة و الجن مع ان هذه المخلوقات من الغيبيات التي لا نراها , فعليهم اولاً ان يشاهدوا صحة النبوءات التي تتحدث عن أخبار مستقبلية تم التكلم عنها و تحققت بعضها بعدما تكلم عنها الرسول و الكثير الذي سيأتي في المستقبل و عليهم ايضاً البحث عن الأشياء العلمية المخبر عنها مسبقاً من الرسول محمد و المكتشفة علمياً حديثاً حيث الأعجاز العلمي للقرآن و السنة يذهلنا كل فترة حيث تظهر اكتشافات علمية يؤكدها القرآن و السنة و ايضاً عليهم ان يبحثوا في الفكر السببي الذي يدل على أثبات وجود الخالق حيث ليس من المعقول الأبداع هذا كله جاء من الصدف فمع وجود العقل و المصانع العملاقة لم يقدروا على خلق اصغر كائن حي و عليهم ان يشاهدوا كمية التناقض بين نظرية التطور و العلم الحديث حيث نظرية التطور وضعت قبل حوالي مئتي عام و الآن تظهر نتائج علمية تعاكس النظرية و ايضاً عليهم النظر إلى كمية التناقض لأفكار مفكرين اجتماعيين ملحدين مع الفطرة و عدم قبول الأنسان المتزن لهذه الأفكار التي تمثل حياة بدون اخلاق و بدون عد…
انتِ لستِ كالباقي فَما دُمّتُ فَحُبي لكِ باقي

اخلاقَكِ كأخلاقي فأنتِ قد عَبرتي اعماق

كم هو حضوركِ راقي بِوجودكِ تزدادُ اشواقي

سجلتُ على اوراقي نهرَ حُبكِ لقلبي ساقي


يظنون ان النصر في النهاية لهم و يشاهدون الفساد يعلو لكن و ضع الف خط تحت كلمة لكن الأرض مع حجمها و كثرة عناصرها تجد الذهب الذي لا يساوي بكميته الشيء الملحوظ مع الأرض ومع ذلك تجد ملوك و أسياد يفتخرون بأمتلاك كميات كبيرة منه فلا يتساوى في الحقيقة العبد الصالح التقي مع عبد بعيد عن الله و متكبر فهو يظن انه كبير لكن اذا اراد الله اهلاكه فلن ينفعه البشر وليس البشر بل الكون بالسموات السبع لن ينفعوه فالله الذي خلق الكون من العدم لن يعجزه عن تدمير اكبر الطغاة فالله عظيم بحكمته يمهل ولا يهمل
الشباب فترة ترتفع فيها الهمم و تشتد فيها عزيمة البدن فمهما فعلت فيها فلن تأخذ منها إلا العمل فمن عمل خيراً لآخرته و دنياه فهوا الموفق و من ضيع عليه الفرص فالأمل و العودة مفتوح ما لم تشرق الشمس من مغربها و ما لم تصل الروح إلى الحلقوم فعمل فلن ينفعك إلا عملك و انظر للقبور كم فيها فالسعادة الحقيقية الدائمة هي عندما تكون أبدية
بعض الملحدين يأخذون من الإسلام بعض الأخلاق و من الإلحاد انكار وجود الخالق مع ان الإلحاد لا يعترف بالأخلاق فحسب مفهوم الإلحاد ان الإنسان من ابناء المادة و الديدان المعوية و الإنسان متساويان من ناحية المادة ففي الإلحاد لا يوجد خير او شر يعني لا يوجد اخلاق يعني لا ينبغي محاسبة المجرمين و ينبغي تقبل مغتصبي الأطفال و الشواذ و الذين يقومون بالإبادة الجماعية فعندهم المادة و الطبيعة هي مسؤولة عن تصرفاتنا فنحن عندهم ليس لدينا إرادة لأن العقل هو مادة و المادة هي التي تأمر سواء فعلت خطأ او صح من ناحية الإسلام فالإلحاد ليس فيه صح او خطأ فكل افعالنا ضمن القوانين الفيزيائية ايضاً عندهم لا يوجد تشفير جيني في الجينات في الأنسان للأخلاق هكذا يقول الملحدين الغربيين الملاحدة الفاهمين لفكرة الإلحاد فحسب مفهوم الإلحاد ان الطفل الرضيع ليس اهم من خنزير بري بالغ ، فما هذا الإلحاد ؟ انه مقزز فعلاً و غير قابل للفهم لأن العقل المتزن لا يمكنه تقبل هذا الكلام