المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2018
من اجل ان ينتصر المسلمون على الظلم و الاضطهاد لن يحتاجو لإنشاء مجموعات متطرفة ولا إلى مخابرات اجرامية بل سيحتاجو لشيئين هما الاتحاد و الاجتماع على كلمة الحق
عندما يكون على حق ينظرون له نظرة استحقار فهذه المشكلة تكون بسبب الصورة المزيفة التي يرونها عليه بسبب خلل في تفكيرهم
ما دام يطالب بالحق فليعلم انه هناك من سيعارضه لإن الصراع بين الحق و الباطل مستمر منذ خلق آدم و سيكون الحق هو المنتصر في النهاية رغم كيد و جبروت الظالمين
عندي قاعدة في حياتي بإن الشخص الذي لا تعجبه افكاري ولا حياتي و عنده نظرة كبرياء اتجاهي لا أبادر بالنقاش معه ولا أعطيه اهمية لإن الانسان المحترم يحترم غيره و يعرف انه كباقي البشر خرج من بطن امه و سيقبر في النهاية مثله كمثل غيره
هناك كاذبات من
بعض النساء من تقول بإنها
مظلومة و في الحقيقة تكون غير
مظلومة بل هي اميرة في بيتها
لكنها تريد ان يكون زوجها
بغل لتركب عليه
كثير من علاقات الحب التي تتم عبر الانترنت هي نتيجة ما تعكسه الافكار و التخيلات التي تطرح في كثير من المسلسلات و الافلام التي لا تعبر عن الحياة الواقعية بل هي عبارة عن احلام ليس فيها مسؤولية ولا اهتمام ويكون الهدف فيها اشباع الرغبات و تلبية الطلبات
لا تكن من اتباع الشيطان فالبرغم من تظاهرهم بالقوة و كثرة الأموال لكن كل هذا مقتصر على فترة زمنية قصيرة لا مجال للنقاش فيها
اذا شعر انسان بالتقارب من ناحية الافكار مع انسان منحرف و ضال , هنا عليه مراجعة نفسه اما اذا لم يشعر بإن امامه انسان غير صالح فهنا تكون المصيبة
قد يشعر الذي على حق بالغربة فلا يحزن بل يحمد الله الذي جعله مميز
يقولون عن الدفاع عن حق انسان بالعاطفة فأين حقوق الأنسان التي ينادون بها
يريدون من أمة الأسلام ظهور أمة مائعة لا تفرق بين الحلال و الحرام نسائهم قليلين الحياء و رجالهم قليلين النخوة
اجعل من نفسك انسان ثمين لا يباع و لا يشترى من اجل مصالح الفاسدين
من الكذبات التي ضحكو فيها على الكثير :
( ان المراهق ليس مسؤول عن تصرفاته وهذا غير صحيح حيث هنالك نماذج من هذا العمر قادو جيوش في زمن الاسلام القديم لكن هم يريدون هدم هذا الشاب او هاته الشابة )
( ان المرأة مقهورة و مظلومة في الاسلام حيث يأتون بعدة حالات من المجتمع و يلفقونها بالإسلام بل الظلم و الاستغلال يقع في الحقيقة عندهم اكثر بكثير من الحالات التي تقع عندنا و نرفضها )
من قمة التفاهم بين شخصين
عدم التكلم بالسوء في غيابه
لا احد يظن ان الدنيا دار الحب و السعادة و الهناء و الرخاء فهذه الصفات ميزات الجنة
في الماضي صنعو تاريخهم بالإنجازات المشرّفة و الآن نشاهد من يصنع تاريخه بالتفاهات