المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2017
ينشؤونه ثم يحاربونه , تناقض من أجل الإحتلال
عندما تأتي امرأة أو زوجة وتهين عائلتي تصبح كأنها توجه اهانة لي فالذي يقول ان نتغاضى عن أخطاء المرأة سأقول له إن الله لم يجعل النار في الحياة الآخرة يدخلها فقط من جنس الرجال فهي يدخلها من الجنسين الرجال و النساء
كم العاهرات في هذه الدنيا والغريب بعض الناس يتفاخرون بهذا
في هذا الزمان منتشر شيئان محبة الغبي العاصي و محبة العاصي المكار فإذا ارتقى مسلم بالإسلام يكون هناك أناس يحبون له ان يعصي لدرجة ان يكون واحد من اثنين ( الغبي او المكار )
توجد نساء تطمح أن تصبح كالنساء الأوروبيات و الأمريكيات ولكن في الحقيقة لا يدرون كيف تعامل اكثر النساء هناك ، كثير من النساء في أوربا و امريكا هم يتحملون نفقة الزواج وكثير من حالات النساء هناك هم ينزلون الى سوق العمل وقد تكون متبرجة حسب كثير من ازياء الغرب المتخلفة فتتلقى في أرض الواقع الكثير من النظرات الجنسية من الرجال والتحرشات وزوجها أو حبيبها يجلس في البيت التي هي تصرف عليه ، هذا هو الحال هناك فلا أحد ينخدع بهم فمن سمع وشاهد في الشاشات ليس كمن عاش هناك وللملاحظة انا لا اقول و أبرر للرجل أن يتحرش بالمرأة اذا شاهدها متبرجة او غير محتشمة
من الرقي ان يبادل المحترم بإحترام
ينبغي أن لا يكون الإنسان ببغاء الإعلام الفاسد
من تناقضاتهم انهم يساهمون في صنع التطرف ويتظاهرون انهم يحاربونه
من الظلم المبالغة في مسئلة حقوق المرأة وقد يردد الغرب المساواة بين الرجل و المرأة و هذا خطأ فالأصل هو العدل بين الرجل و المرأة و الذي يؤيده دين الأسلام الذي وضع ليس للشعائر التعبدية اليومية فقط بل لكل شيء يخص حياة الأنسان
ما اصعب عندما يجتمع في الانسان العجز و عدم رحمة ما حوله به
في اطباء يلزمهم شهادة بحسن السيرة و السلوك قبل ما يتخرجو