داعش لا تمثل الاسلام
ليس كل ملتحي داعشي
ليس كل متدين داعشي
كفى خلط الامور مع بعضها
داعش صنعها الاستعمار
و الآن هو يقضي عليها

مجموعة من الأغبياء صدقو اكذوبات ابليس الذي يكرههم في الحقيقة

هل يدري احدكم لماذا يلعبون على وتر تفسيد المرأة عندما يفعلون ما يسمونه تحرير الشعوب ، ينادون بالتقدم و نشاهد في الحقيقة الملابس تخلع ، هل يريدون تخدير الشعوب من اجل ان يفعلو ما يريدون

من الناس من يفهم ان التطور و التقدم هو بنشر الرزيلة و الفساد فللملاحظة ان التطور و الازدهار يكون من خلال عدة امور منها ابتكار صناعات متطورة و امتلاك اقتصاد قوي و التحلي بإخلاق حسنة ليصبح المجتمع راقي متعاون يساعد بعضه لا أن ينتشر البغض و الأنانية بينه

احزن على امرأة وقفت حائرة بين تقاليد لا يوافق عليها الاسلام و افكار و تصاوير غربية ظلمت المرأة لإنها لم تعدل بين المرأة و الرجل حيث يريدون نزع هويتها الأنثوية و فصلها عن مكملها الذي هو الرجل و جعل كلا من الرجل و المرأة شخص ليس هو انثى ولا ذكر كالآلة يعمل لإجل ان ينعم فئة معينة لكن نعمة الأسرة و اساس استمرار البشرية الذي هو الانجاب عن طريق العائلة لا يريدونه بل يريدون جعلهم لا يحتاجون بعضهم رغم ان كل منهما يتميزان بمميزات مختلفة يكملان بعضهم البعض و لا يمكن القول ان نساوي بين الرجل و المرأة بل نقول ان نعدل بينهم لأن كل منهما لديه قوام و طريقة تعامل مختلفة مع شؤون حياتية متعددة

يقولون ان الزوجة تدفن في البيت عندما تقوم بالأمور
المنزلية اليس الرجل يجابه قساوة الحياة من اجل لقمة العيش اليس هو الذي يخدمها بجلب الأموال و معاركة ظروف الحياة المريرة من أجل ان تتنعم بحياتها فالمغزى من ذلك ليس اذا كان هناك رجل او امرأة ظالمة يكون جميع افراد الجنسين ظلام

مهما تكبر و ظلم ومهما قتل و شرد ومهما رفع رأسه ليقف على الجثث لن يهرب و لن يفلت من عذاب القوي الجبار رب السموات و الارض

من اجل ان ينتصر المسلمون على الظلم و الاضطهاد لن يحتاجو لإنشاء مجموعات متطرفة ولا إلى مخابرات اجرامية بل سيحتاجو لشيئين هما الاتحاد و الاجتماع على كلمة الحق

البعض يتحدون في اشياء صنعها الاستعمار ولا يتحدون في شيء تحت مظلة الاسلام
#لا_للعنصرية

عندما يكون على حق ينظرون له نظرة استحقار فهذه المشكلة تكون بسبب الصورة المزيفة التي يرونها عليه بسبب خلل في تفكيرهم
جميع الحقوق محفوظة © أسامة الموسى