ما يهم بعض الملحدين هو الحرية الجنسية و الشذوذ الجنسي و الإباحية فهم يريدون من الإلحاد تبريراً لأعمالهم المنحطة فهم فقط يشككون و يضعون الشبهات من دون الأتيان بدليل حقيقي واحد يثبت جدلهم يعني مجرد تفاهات و رجم بالغيب
الإسلام دين الحق و المنطق أما الملحدين يستندون إلى الفرضيات و التخيلات التي لا تعتمد على العلم و المنطق فعلماء الفيزياء يقولون ان الكون جاء من العدم و هذا ما يقوله الإسلام فمن الذي خلقه من العدم من اللا شيء ، من ؟؟؟
يفتخر بعض الملحدين بالمساواة و العدالة و لا يعرفون ما هو الألحاد بما يفسره الداروينيين فعندهم بما ان الانسان جاء من القرد فهذا يعني كما يقولون انه مسلوب الإرادة و الجينات هي التي تسيره بما يعني انه مادي فلا يحاسب على اخطاءه و يعني ان هتلر لا يحاسب على جرائمه و ان الخير و الشر غير موجود هذا ما يقوله زعمائهم المؤسسين لهذا الفكر الإلحادي فيعني كما يتشدقون انه لا داعي للمحاكم و البقاء للأفضل فلا داعي للعدل لإنهم يقولون ان الإنسان لا يملك الإرادة و الأختيار و لمن لا يصدقني يبحث لكن يبحث عن الحقيقة لا عن المدافعين عنهم حيث لو تعلم انه كان في الغرب قبل سبعينيات القرن الماضي حدائق حيوان توضع فيها البشر المسماة بـ"human zoo" بسبب على حسب اعتقادهم انهم من اعراق متدنية كأصحاب البشرة السوداء بحسب معتقد التسلسل الهرمي لتطور الكائنات المعتقدين به ولو اردنا الرد عليهم فهم يقولون انه حتى يتطور نوع إلى نوع آخر سيحتاج إلى ألاف السنين فلو ذكرنا دراسة حديثة تقول ان هناك مليار نوع من الكائنات الحية و عمر الأرض كما هو قدر عند علماء بحوالي اربعة مليار و نصف سنة فلو قسمنا عمر الأرض على عدد انواع الكائنات الحية لكان انه بين كل نوع و نوع اربع سنين و نصف فهل خلال العشر سنين الماضية سجل العلم تطور نوع من الكائنات الحية إلى نوع جديد بل حتى خلال المئة عام الماضية هل سجل ظهور كائن حي جديد من كائن حي آخر ثانياً هل يفسرون سبب الأحكام الشديد و الدقة في بنية الكائنات الحية و الدقة الكبيرة في بنية الكون و تحرك الأجرام فما هذه الصدف القادرة على حسب ما يعتقدون على صناعة هذه المخلوقات بكثرتها و تعقيداتها فهل الصدف قادرة على صنع هذا الأبداع ؟؟ طبعاً لا لأن مع وجود العقل البشري و المصانع العملاقة لم يقدرو على صنع ابسط صور الحياة الموجودة على الأرض فالحمد لله على نعمة الإسلام الذي رفع مكانة الأنسان ليس كمثلهم يريدون جعله مقام الحيوانات بل حتى الأسلام لم يظلم الحيوانات فهم لا أعرف من اين يأتون بإفكارهم 
قد يكون التشدد ردة فعل لدى البعض لكثرة التفريط في الدين مع التذكير ان الأثنين خطأ ايضاً قد يكون ابتعاد البعض عند الدين ردة فعل للتشدد في الدين و ايضاً الأثنين خطأ فينبغي معالجة كلا المشكلتين فالأعتدال الأعتدال
يقولون نريد اسلمة هذا و ذلك اليس نحن مسلمون لماذا الأتجاه نحو الإلحاد لماذا يريدون نزع هويتنا الإسلامية أين ما يسمونه الرأي و الرأي الآخر أين ما يسمونها الحرية 
ينشؤون متطرفين و انفصاليين و طغاة و مخربين من أجل ان لا تقوم للمسلمين قوة تردعهم عن ظلمهم للبشرية
اظنها ثورة الإباحيات تقوم في كثير من بلاد المسلمين كما فعلها الغرب في القرن الماضي

ما فائدة ما يسمونها سياسة اذا الأمور تجري في صالح العدو و الصديق يأكل مرارة الذل و الهوان

من البشاعة الاستغلال القذر للاحتجاجات من قبل دول و كيانات

يتجسسون على غيرهم و يرفضون من يتجسس معهم فهم لا يحبون من يشاركهم في خباثتهم

جميع الحقوق محفوظة © أسامة الموسى